الاثنين، 27 مايو، 2013

100مليون دولار مشبوهة تفسد علاقة عزيز ببوعماتو

 صدعتنا وسائل الاعلام الموريتانية  في الأيام الماضية بالكلام عن وجود صلح بين الجنرال الانقلابي محمد ولد عبد العزيز ورجل المافيا ولد بوعماتي وقالت أن الأخير قرر العودة إلى موريتانيا وأنه سيتم إستقباله من طرف الجنرال الإنقلابي.لكن إتضح وبشكل جلي أن كل تلك الحملة مجرد مهزلة ومحاولة للتهدئة وحسب ماحصلت عليه المدونة فان عزيز كان يريد أن يهدأ الوضع مع بوعماتو بعد ان ضغط عليه بمستندات وتسجيلات تدينه وتكشف جرمه وأنه كان يريد أن يستدرحه إلى نواكشوط ليقوم سجنه فور وصوله الى المطار لكن ولد بوعماتو إكتشف اللعبة وساير ولد عبد العزيز حتى أفرج عن ولد الدباغ وضخ في بنكه 6 مليارات.
كانت المفاوضات بين الرجل تسير من طرف بعض الرجال المافيوزيين من أبناء عمومة الرجلين .
سبب الأزمة :
كثر الحديث عن سبب الأزمة وحسب مصادر المدونة فان سببها هو 100 مليون دولار اعطتها إيران لمحمد ولد عبد العزيز من أجل أن يقطع علاقات موريتانيا مع إسرائيل وطلب عزيز من بوعماتو أن يقوم بتحويلها الى حساب خارج موريتانيا وليس باسم عزيز . لكن ولد بوعماتو قام بالاستئثار بالمال لنسفه بعد ان إتضح له ان الجنرال العزيز قرر أن يكون تاجر موريتانيا الأول وهو الحلم الذي طالما راود بوعماتو  فعزيز .
للاسف كل الكلام السابق يوحي بأمر واحد وهو ان موريتانيا تحكمها وتتحكم بها عصابة من اللصوص والمنخرطين في الجريمة الدولية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق